عباده أحمد صديق يكشف مخاطر السوشيال ميديا فى كتابه الجديد بمعرض الكتاب
يشارك الكاتب عباده أحمد صديق فى معرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته المقبلة، بكتابه الجديد "مخاطر السوشيال ميديا"، الذي انتهي من كتابته الأيام الماضية.
وأكد الكاتب عباده أحمد صديق أنه يتناول فى كتابه مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال والأفراد بشكل عام، إلّا أنّ هذه الخطورة تتضاعف عندما يتعلق الأمر بالأطفال نظرًا لقلة خبراتهم وتمييزهم الخطأ من الصواب.
وأضاف: من أضرار مواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال ما يلي:
1- تعرضهم للإساءة والمضايقات والتنمّر، فيما يُعدُّ الأمر أكثر خطورة من تعرضهم لما سبق في حياتهم الواقعية نظرًا لعدم وجود من يصد عنهم ما يتعرضون له من إساءة كالأهل والمعلمين.
2- وصولهم إلى المحتويات المسيئة ونشر فيديوهات وتسجيلات غير مناسبة من قِبل الأطفال نتيجة لقلة وعيهم، وهو الأمر الذي قد يعود عليهم بالسوء.
3- يمكن لوسائل التواصل الاجتماعية أن تتسبب بتعرّض الأطفال لمشاكل عديدة مثل تدني احترام الذات والقلق المستمر.
وتابع الكاتب عباده أحمد صديق أنه يستعرض فى كتابه أيضًا كيفية التقليل من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أنه يمكن اتباع بعض الطرق التي من شأنها الحدّ من السلبيات الناجمة عن وسائل التواصل الاجتماعي بتقنين ما يقضيه الأفراد عليها من وقت، ويكون ذلك باتّباع ما يلي:
1- زيادة التركيز على الواجبات الشخصية
يمكن تقليل عدد تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعية المُثبّتة على الجهاز إلى الشبكات التي تكون أكثر صلة بالعمل والحياة الشخصية، وحيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تقليل عدد الساعات التي يقضيها الفرد على وسائل التواصل الاجتماعي، والتركيز بشكل أكبر على الواجبات اليومية الأخرى الأكثر أهمية.
2- استخدام أسلوب الفلترة من وقتٍ إلى آخر
يوجد في بعض الأحيان أسباب مُلحّة للتواصل مع شخص ما في العالم الافتراضي، أمّا وجود أشخاص لا يوجد بينهم أيّ معرفة على الواقع قد يُثيرالقلق، ممّا يعني أنّه من المهم القيام بحذف الأشخاص غير معروفين على وسائل التواصل؛ وذلك لتفادي ضياع الوقت، وخطر اختراق الخصوصية وغيرها من المشاكل.
3- وضع خطة
من المهم معرفة كيفية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، إذ إنّ وضع خطة يُخصَص فيها وقت محدد لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي إلى جانب ما تبقّى من نشاطات أخرى، والالتزام بها يُعدّ سبيلًا إلى التخلص من قضاء وقت زائد على هذه المواقع.
4- تطوير هوايات جديدة
يقضي الأفراد أوقاتهم على شبكات التواصل الاجتماعي أحيانًا هروبًا من الفراغ، مما يعني أنّ تعلُّم مهارات جديدة مثل: الرقص، أو الرسم، أو القراءة، أو الكتابة، أو الموسيقى سيفيد الشخص في قضاء وقت أقل في تصفّح هذه المواقع عبر إشغال أوقاتهم في هذه الهوايات.
5- تبنِّي نمط حياة صحي
يعمل تبنِّي أساليب حياة صحية مثل: الانضمام إلى نادي رياضي، والاهتمام بنظام غذائي صحي على تغيير عادات الشخص تلقائيًا حيث يكون قضاء وقت كبير على شبكة الإنترنت واحدة منها.