رئيس التحرير
خالد مهران

باحثون يسعون إلى إعادة الماموث إلى الحياة مرة أخرى

عودة الماموث
عودة الماموث

بدأ الباحثون في عملية إعادة الأنواع المنقرضة إلى الحياة مثل الماموث، باستخدام تقنيات رائدة مثل الاستنساخ وتحرير الجينات باستخدام CRISPR والتزاوج العكسي.

وفيما يلي عدد من الأنواع التي قد تعود إلى الحياة 

الماموث الصوفي

إذا كان لأي مخلوق منقرض فرصة للعودة بشكل دراماتيكي، فهو الماموث الصوفي، وبفضل التجميد العميق الطبيعي في سيبيريا، وجد العلماء بقايا ماموث محفوظة بشكل جيد للغاية - محفوظة بشكل جيد لدرجة أنهم تمكنوا من استخراج الحمض النووي القابل للحياة. 

وهذا أمر مهم لأن أقرب أقارب الماموث الأحياء، الفيلة الآسيوية، لا تزال موجودة، مما يمنح الباحثين مخططًا وراثيًا للعمل معه.

والخطة ليست استنساخ الماموث مباشرة من كتلة جليدية من العصر الجليدي، وبدلًا من ذلك، يستخدم العلماء تعديل الجينات باستخدام تقنية كريسبر لإدخال سمات الماموث - مثل طبقات الدهون السميكة والمعاطف المشعرة - في أجنة الفيلة الآسيوية. 

وبهذه الطريقة يمكنهم إنشاء هجين مقاوم للبرد يمكنه التجول في التندرا القطبية الشمالية مرة أخرى.

ولكن حتى الآن، لدى العلماء أسئلة أكثر من الإجابات، وهناك أيضًا القضية الأخلاقية المتمثلة في استخدام الأفيال كأمهات بديلات، ناهيك عن التحدي المتمثل في الحصول على ما يكفي من الجينات المعدلة لإنشاء مخلوق يشبه الماموث بدلًا من مجرد فيل ذو مظهر صوفي.

وهذا هو الجزء الأكثر جنونًا، فإعادة الماموث ليست مجرد فضول. يعتقد بعض الباحثين أن الماموث يمكن أن يساعد في إبطاء تغير المناخ من خلال الدوس حول القطب الشمالي، وإسقاط الأشجار، وتحويل الغابات مرة أخرى إلى أراضٍ عشبية، ويمكن أن يساعد ذلك في منع ذوبان التربة الصقيعية وإطلاق كميات هائلة من الغازات المسببة للانحباس الحراري العالمي.

النمر التسماني

قبل اختفائه في عام 1936، كان النمر التسماني، أو الثيلسين، مشهدًا شائعًا في أستراليا وتسمانيا، وبفضل الاختراقات في علم الوراثة الجرابي وبعض العينات المحفوظة بشكل رائع، يخطط العلماء الآن لعودته.

ما هي الاستراتيجية؟ تمامًا كما في حالة الماموث، يأمل الباحثون في استخدام تحرير الجينات CRISPR لتعديل الحمض النووي لحيوان الدونات ذي الذيل الدهني - وهو حيوان جرابي صغير يشبه الفأر وهو قريب منه. سيساعدهم هذا على إعادة إنشاء سمات الثيلسين، ونأمل أن ينتج حيوانًا يشبه إلى حد كبير المفترس المنقرض.

لكن هذا لن يكون نزهة في الحديقة، حيث يعني انقراض الثيلسين توفر مادة وراثية محدودة، مما يجعل إعادة بناء الجينوم الكامل أمرًا صعبًا. علاوة على ذلك، فإن تعقيد تكاثر الجرابيات يجعل تطوير التقنيات الإنجابية اللازمة أكثر صعوبة.

الدودو

لطالما كان الدودو، الطائر الذي لا يطير والذي يعيش في موريشيوس، رمزًا للانقراض الذي تسبب فيه الإنسان، ولكن مع الاختراقات في علم الوراثة للطيور والدفع المتزايد نحو القضاء على الانقراض، يتساءل العلماء الآن - هل يمكن أن يعود الدودو؟

ولكن الطريق إلى إحياء القطط ذات الأنياب الحادة محفوف بالتحديات، فعلى النقيض من الماموث الصوفي (الذي وفرت بقاياه المجمدة حمضًا نوويًا سليمًا نسبيًا)، لم تترك القطط ذات الأنياب الحادة سوى العظام، الأمر الذي أدى إلى تفتت المادة الوراثية. 

وهذا يجعل من الصعب للغاية تجميع جينوم كامل، وهناك أيضا مخاوف أخلاقية كبرى بشأن إعادة إدخال حيوان مفترس كبير إلى النظم البيئية الحديثة.