رئيس التحرير
خالد مهران

3 موجات..تحقيق إسرائيلي يكشف النقاب عن أحداث «طوفان الأقصى»

3 موجات..تحقيق إسرائيلي
3 موجات..تحقيق إسرائيلي يكشف النقاب عن أحداث «طوفان القصى»

كشف تحقيق إسرائيلي، اليوم الخميس، بعض التفاصيل عن ما حدث في هجوم 7 أكتوبر 2023 «طوفان الأقصى»، حيث خلص التحقيق إلى أن الهجوم وقع على ثلاث موجات.

الموجة الأولى شملت أكثر من 1000 مقاتل من النخبة تسللوا تحت غطاء من النيران الكثيفة، وشملت الموجة الثانية 2000 مقاتل، أما الموجة الثالثة فشملت بوصول مئات المسلحين، إلى جانب عدة آلاف من المدنيين، في المجموع، تسلل حوالي 5000 إلى الأراضي الإسرائيلية أثناء الهجوم.

وأوضح التحقيق أن المفاهيم الخاطئة أدت لقصور في توقع هجوم 7 أكتوبر. 

وأوصى التقرير بعدم السماح لحماس وحزب الله بإعادة بناء قوتهما، وبناء المزيد من المواقع العسكرية على الحدود.

وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إنه يتحمل مسؤولية الفشل في 7 أكتوبر، فيما أحال وزير الدفاع الإسرائيلي نتائج التحقيق إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأدى هجوم المقاومة في 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل، إلى مقتل 1215 إسرائيليا، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات رسمية، بما في ذلك الرهائن الذين لقوا حتفهم أو قتلوا في الأسر.

وأدت الهجمات الإسرائيلية المدمرة إلى مقتل أكثر من 48319 شخصا على الأقل في غزة، وإصابة عشرات الألاف، غالبيتهم مدنيون، وفقا لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقا بها. 

كما تسببت الحرب في تدمير شبه كامل لقطاع غزة، وكارثة إنسانية غير مسبوقة في القطاع المحاصر تسببت بنزوح مليوني شخص، وأدت إلى نقص حاد في الغذاء والرعاية الصحية.

"طوفان الأقصى" عملية شنتها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة على إسرائيل فجر يوم السبت 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وشملت هجوما بريا وبحريا وجويا وتسللا للمقاومين إلى عدة مستوطنات في غلاف غزة.

وأعلن عن العملية محمد الضيف، قائد الأركان في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، واعتُبرت أكبر هجوم على إسرائيل منذ عقود.

وتسلل المقاومون الفلسطينيون إلى مستوطنات غلاف غزة عبر السياج الحدودي وعبر وحدات الضفادع البشرية من البحر، إضافة إلى مظليين من فوج "الصقر" التابع لكتائب القسام.

وأسفرت العملية خلال ساعاتها الأولى عن مقتل مئات الإسرائيليين بين جنود ومستوطنين، وأسر وفقدان أكثر من 100، بعضهم جنود، وأدت إلى إغلاق المطارات المحلية وسط وجنوب إسرائيل أمام الاستخدام التجاري، وألغيت عشرات الرحلات الجوية إلى تل أبيب بمطار بن غوريون.