بعد فقد طفلة عينها
أول تحرك من وزارة النقل بشأن تعرض قطار أشمون للرشق بالحجارة

أصدرت وزارة النقل بيانا اعلاميا بشأن ماتم تداوله عبر عدد من المواقع الإلكترونية تحت عنوان "قطار أشمون يتعرض للرشق بالحجارة وطفلة صغيرة تفقد عينها".
وأكدت الوزارة في بيانها على شجب مثل هذه السلوكيات السلبية الخطيرة التي تتسبب في إصابات بالغة لركاب وقائدي القطارات وتعرض حياتهم للخطر كما تتسبب في تعطيل مسير القطارت وتلفيات بالجرارات والعربات التي هي ملك للشعب، والتي يتم إصلاحها وصيانتها من ميزانية الدولة.
وأشار البيان إلى أن الوزارة أوضحت بشكل دورى ومكثف عبر حملات التوعية التي أطلقتها عبر كافة وسائل الإعلام خطورة هذه الظاهرة على حياة المواطنين وقائدى القطارات، وكذلك من خلال عقد العديد من ندوات التوعية بمختلف المحافظات بمشاركة قيادات الهيئة والقيادات الشعبية والتنفيذية بتلك المحافظات للتأكيد على ضرورة المشاركة الفعالة من وسائل الإعلام المختلفة، ودور العبادات من المساجد والكنائس وقصور الثقافة فى التصدى لهذه الظاهرة ضرورة المشاركة في التوعية من مخاطرها وما تسببه من تعريض لحياة المواطنين وقائدي القطارات للخطر.
وناشدت وزارة النقل المواطنين بضرورة المشاركة معها في التوعية من هذه الظاهرة الخطيرة التي تؤثر على سلامة وحياة الركاب وقائدى القطارات كما تتقدم الوزارة بالدعاء بالشفاء للمصابين من جراء هذه الظاهرة السلبية الخطيرة.
شهد قطار أشمون حادثًا مأساويًا، حيث فقدت طفلة من ذوى الهمم لفقد عينيها ونزيف فى المخ، بعد أن قام مجموعة من الشباب بإلقاء الحجارة على القطار، مما أدى إلى إصابة طفلة في رأسها وفقدان عينها، وإصابة والدها بجروح خطيرة في الرأس.
وقال محمود عبدالدايم، والد الطفلة إيمان، تعاني ابنتي إيمان التي تبلغ من العمر ١٢ عامًا من إعاقة ولدت بها جعلتها من ذوي الهمم، وهذه الإعاقة تستلزم أن تتلقي علاجًا شهريًا يدعي "VIG" وذلك لكي تستطيع أن تمارس جزءًا بسيطًا من حياتها، وبالفعل بدأنا في الانتظام علي هذا العلاج بمستشفى شبين الكوم الجامعي، وكنت أرافقها، ولكن ما حدث، الجمعة الماضي، غير حياتها للأسوأ وضاعف معاناتها ودمرها نفسيًا، وحدث ذلك عندما كانوا يستقلون قطار أشمون في طريقهم للمنزل عائدين من المستشفي، وفوجئوا بتعرض القطار لهجوم وحشي من قبل مجموعة من الخارجين عن القانون، الذين حولوا القطار إلى ساحة معركة بقذف الحجارة.