فلسطين: مجزرة مدرسة دار الأرقم تستوجب محاسبة مجرمي الحرب

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الخميس، مجازر الاحتلال المتواصلة ضد المدنيين العزل في قطاع غزة، التي كان آخرها المجزرة البشعة في مدرسة دار الأرقم بغزة، التي تؤوي نازحين وخلّفت في إحصائية أوليّة 27 شهيدًا غالبيتهم من الأطفال والنساء، وصلت العديد من جثثهم مقطعة ومتفحمة من وحشية القصف، إضافة إلى أكثر من 100 مصاب.
وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن مجزرة مدرسة دار الأرقم تستوجب محاسبة مجرمي الحرب وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وعبّرت الوزارة مجددًا عن استنكارها الشديد لتقاعس المجتمع الدولي عن وقف العدوان وحماية المدنيين، وتعايشه مع إبادة وتهجير الفلسطينيين وضم أرضهم ومحاولة شطب وتصفية حقوقهم العادلة والمشروعة، ورأت أنها بلغت حد التواطؤ، كما حذرت من المخاطر المترتبة على استمرارها وتهديدها لأمن واستقرار المنطقة والعالم.