تطورات جديدة في اكتشاف لغز مدينة أسفل أهرامات الجيزة

في تطور جديد للغز وجود مدينة مزعومة أسفل أهرامات الجيزة المصرية، إذا ثبتت صحتها، تغييرًا جذريًا في فهمنا للتاريخ البشري.
وصرّح باحثون إيطاليون لموقع DailyMail.com أن عمر الأعمدة والغرف التي عثروا عليها في أعماق هرم خفرع لا يقتصر على 38،000 عام، بل يمتد أيضًا إلى أهرامات الجيزة.
ويُعتقد على نطاقٍ واسع أن أهرامات الجيزة، الذي يتألف من أهرامات خوفو وخفرع ومنقرع، قد بُني قبل حوالي 4،500 عام.
واقترحوا أن حضارةً سابقةً هي التي بنت المُجمّع، لكن هذه الحضارة دُمرت قبل حوالي 12،000 عام بسبب "طوفانٍ إلهي" ناجمٍ عن اصطدام كويكب، ولم يبقَ منه سوى الأهرامات كـ "هيكلٍ عملاق".
وتظهر بعض الكتل بالقرب من مدخل الهرم الأكبر علامات واضحة على تآكل المياه، وبعض الأحجار فقط هي المتضررة، مما يشير إلى أن جزءًا من الهرم كان مغمورًا بالمياه في العصور القديمة، كما أن العثور على قشور ملحية سميكة داخل الهرم الأكبر، والتي يفسرها كدليل على أن المحيط غمر هضبة الجيزة في وقت ما.
عمليات طبيعية
ودأب الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار المصري السابق، على القول بأن المعالم التي يفسرها البعض على أنها تآكل في القاعدة ترجع إلى عمليات طبيعية، وأن الملح مصدره الحجر الجيري نفسه.
ويُمثل لغز أهرامات الجيزة الخالد دليلًا قويًا ومُحيرًا على هذا الاحتمال، وعلى الرغم من الأبحاث المكثفة، لا تزال الأساليب الدقيقة المستخدمة في بنائها موضع نقاش وتكهنات مكثفة.
تم هذا الاكتشاف من خلال جمع بيانات صوتية من أعماق الأرض، بما في ذلك الموجات الزلزالية والضوضاء الناتجة عن النشاط البشري وتفاعلات الفوتونات، لرسم خريطة للأعمدة والحجرات المكتشفة حديثًا والتي تمتد لأكثر من 2000 قدم تحت سطح الأرض.
وهذه الموجات جُمعت بواسطة الرادار، وتحديدًا من خلال تحليل تشوهات دوبلر المركزية - وهي تحولات أو تشوهات في أنماط التردد المستخدمة للكشف الهياكل أو التغيرات تحت الأرض.
والآن، أحدث التطورات التي توصل إليها الباحثون الإيطاليون هي أن أهرامات الجيزة تسبق أيضًا أقدم هيكل معروف من صنع الإنسان من نوعه بعشرات الآلاف من السنين، وهو غوبكلي تيبي في تركيا.
واستند الفريق في ادعاءاته إلى نظرية من أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين تُعرف باسم "درياس الأصغر"، وهي نظرية غير مقبولة على نطاق واسع في الأوساط العلمية، وغالبًا ما تُعتبر نظرية هامشية.