رئيس التحرير
خالد مهران

بعد أزمة الإضرابات والحرب وتأخيرها في تسليم طائرتها.. "بوينغ" تستعيد قوتها وتحاول العودة للصدارة "تفاصيل"

طائرة 787 الدريملاينر
طائرة 787 الدريملاينر من مصنع بوينج

تحاول شركة "بوينغ" الأمريكية، جاهدة في تخطي أزمتها التي تعرضت لها بسبب إضراب 17000 عامل في مصنعها بسياتل بولاية واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، فضلًا عن مشاكل الحروب والتي سببت في عدم قدرتها لاستيراد قطع غيار طائرتها، الأمر الذي تسبب في تأخرها لتسليم الطائرات لشركات الطيران المتعاقدة معها، في الوقت المحدد لها من طراز 787 الدريملاينر و737 ماكس، وطرازات أخري حيث إن بالفعل تأخرت شركة "بوينغ" في شهر أكتوبر ونوفمبر الماضي في التصنيع وذلك نتيجة إضراب العمال في مصنع بوينغ بسياتل في واشنطن، لاسيمًا بعد تجاوز عدد المضربين 17000 عامل عن العمل.
واستمر اضراب ال 17000 عامل لأكثر من شهر وهذا ما أدي لتأخير في تصنيع الطائرات وتسليم بعضها في الوقت المحدد.
لم يقتصر الأمر على ذلك بل عانت "بوينغ" من نقص في توفير جميع قطع الغيار الخاصة بالطائرات، وكان هذا النقص على مستوي العالم منذ العام الماضي ومازال متسبب ذلك النقص في قطع الغيار في توصيلها وانتاجها من دول كثيرة نتيجة الحرب، نظرًا لأن هناك أجزاء من قطع الغيار تأتي من روسيا مما أدي هذا لتأثر واضح على تجميع الطائرات.
كما ان كل الاسباب السابق ذكرها تسبب في تأخر الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، في إستلام طائرته  الرئاسية من مصنع "بوينغ" بمدينة سياتل بولاية واشنطن وأعلن عن انزعاجه من هذا التأخير وقال ربما يلجأ لشراء طائرة مستعملة بدلًا من الشراء.
 وحاليا تحاول شركة "بوينغ" تخطي هذه الأزمة واستلام كافة قطع الغيار التي كانت تنقصها، وتسببت في أزمة تصنيع طائرتها وتأخرها في تسليم الطائرات للعديد من شركات الطيران العالمية.
وتعمل "بوينغ" في إعادة وتحسين من صورة وسمعة الشركة من جديد مع عملاءها من خلال خطة وضعتها للعودة من جديد في الصدارة. 

على صعيد متصل عانت أيضًا شركة "ايرباص" العالمية من عدم مقدرتها في تسليم الطائرات لشركات طيران مختلفة في موعدها المتفق عليه، والتزمت كلًا من الشركتين بوينغ وإيرباص، في دفع تعويضات لشركات الطيران؛ لا سيما لتأخرها في التسليمات ولكن ابدت العديد من شركات الطيران استياءها كما أعلنت طيران الإماراتية ان حجم التعويضات المادية التي إلتزمت بها بوينغ تجاه الإماراتية كان اقل مما ينبغي نظرًا لأن حجم خسائرها كان أكبر من حجم التعويضات الذي تلقته.