رئيس التحرير
خالد مهران

كيف استعان الباحثون بتقنية الذكاء الاصطناعي لمساعدة الصم والبكم؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

طوّر باحثون، من جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، نظام الذكاء الاصطناعي لتوليف إشارات الدماغ وبثها إلى كلام مسموع في "وقتٍ شبه آني".

وقال مؤلف الدراسة: "يُحسّن أسلوبنا في البث قدرة فك تشفير الكلام السريعة التي تتمتع بها أجهزة مثل أليكسا وسيري على الأطراف الاصطناعية العصبية، فما نقوم بفك شفرته هو بعد أن تخطر ببالنا فكرة ما، وبعد أن نقرر ما نقوله، وبعد أن نقرر الكلمات التي نستخدمها، وكيفية تحريك عضلات المسالك الصوتية لدينا."

وجمع الباحثون بيانات، لتدريب خوارزمية الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم، وهو ما أعطى مريضة مصابة بالشلل إشارات على شاشة مثل عبارة "مرحبًا، كيف حالك؟" وحاولت نطق تلك الجملة بصمت، وهو ما منح هذا ربطًا بين نوافذ النشاط العصبي المجزأة التي تولّدها والجملة المستهدفة التي تحاول قولها، دون الحاجة إلى النطق في أي وقت.

ثم استخدم العلماء الذكاء الاصطناعي لملء التفاصيل المفقودة في إشارات دماغ المريضة، كما تم استخدام صوت المريضة قبل الإصابة، لذا عندما فككنا شفرة الصوت، بدا الصوت أشبه بصوتها.

في دراسات سابقة حول الأطراف الاصطناعية للكلام، واجه الباحثون تأخيرًا طويلًا في فك شفرة الكلام، حوالي ثماني ثوانٍ للجملة الواحدة.

توليد أصوات مسموعة

مع النهج الجديد، يقولون إنه يمكن توليد صوت مسموع "في الوقت شبه الفوري أثناء محاولة الشخص التحدث، وبالنسبة لإشارة النية تلك، أنه في غضون ثانية واحدة، نحصل على الصوت الأول، ويمكن للجهاز فك شفرة الكلام باستمرار، مما يسمح لآن بالاستمرار في التحدث دون انقطاع.

كما اختبر العلماء قدرة نموذج الذكاء الاصطناعي على تجميع كلمات لم تكن جزءًا من مفردات مجموعة بيانات التدريب. وجدنا أن نموذجنا يُنجز هذا العمل بكفاءة، مما يُثبت أنه يتعلم بالفعل أساسيات الصوت. ويُمثل إطار العمل هذا، الذي يُثبت صحة المفهوم، إنجازًا كبيرًا، فيما يتعلق بالمرضى المصابون بالشلل والغير قادرين على التحدث.

وهذا يعني فرصة عظيمة للمرضى المصابين بالبكم أو الصمم، حيث بات لديهم القدرة على التحدث بخلايا تقنية مزورعة، ويمكن دعمها بتقنية الذكاء الاصطناعي والتي بدورها تساعد في مساعدتهم على الكلام والتعبير عن أنفسهم.