رئيس التحرير
خالد مهران

قصة اعتناق أسامة فوزي الإسلام للزواج من سلوى خطاب

النبأ


تحل اليوم ذكرى ميلاد فنانة استطاعت صنع نجوميتها من خلال تنوعها فى الأدوار التي أدتها في السينما والتليفزيون، فهي تمتلك موهبة مكنتها من حفر اسمها بين نجوم الفن، احساسها العالى وأداؤها المتقن مكناها من القيام بعدد من الأدوار المختلفة حتى أصبحت رمزًا من رموز السينما المصرية، الفنانة سلوى خطاب التى ظلت تمتعنا بفنها الجميل على مر سنوات طويلة متتابعة، فاليوم نكشف عددا من الأسرار حول حياتها العملية والشخصية.

اسمها بالكامل سلوى محمد مرسي خطاب، تخرجت في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1978، رشحها المخرج هنري بركات عام 1979 للمشاركة في فيلم «عشاق تحت العشرين» وبدأت طريقها للنجومية الحقيقية عام 1984، عندما قدمت مسلسل «هند والدكتور نعمان»، والذي قام ببطولته كمال الشناوي.

وكانت انطلاقتها الحقيقية فى عالم السينما عام 1996 حينما قدمها المخرج أسامة فوزى فى فيلم "عفاريت الأسفلت"، كما برعت فى تقديم دور الراقصة فى مسلسل "الضوء الشارد".

وعن حياتها الخاصة تزوجت من المخرج أسامة فوزي، الذي أخرج لها فيلم «عفاريت الأسفلت"، وكان «فوزي» مسيحيًا وأعلن إسلامه، وقيل إن حبه لها دفعه لتغيير ديانته للزواج منها.

تم الطلاق بينهما بعد فترة، وقالت «سلوى» في تصريحات لها «عندما يصل الأمر إلى أن أختار ما بين خيارين إما أن أخسر نفسي وثقتي بذاتي وكبريائي أو أنفصل عن شريك الحياة، فسأختار الانفصال بلا تردد وهو ما قمت به بالفعل» وتقول إنها تحب العيش بحرية ولا تحب إنجاب الأطفال.